الصفحة 9 من 34

إذن نختم هذا بأن نؤكد قولنا بوضوح:

-لم يعترض أحدٌ منّا يومًا على أن يكون الجهاد جهاد أمة.

-ولم يشترط أحدٌ مِنّا طُهريّة ملائكية كشرط لجهاد دفع الصائل!

-ولا مَنَعَ أحدٌ مِنّا مِنْ تحييد الخصوم أو موادعة بعضهم؛ ولا دعا إلى قتال الكفار كلهم دفعة واحدة! أو تحميل المسلمين والمجاهدين ما لا يطيقون!

-ولم يمنع أحدٌ مِنّا التعامل بالسياسة الشرعية النبويّة المنضبطة بضوابط الشريعة؛ في يوم من الأيام ..

إنما ذلك كلّه من شغب الخصوم وتدليسهم؛ ومحاولات تسخيفهم وتشويههم لما نشترطه من ضرورة بقاء النخبة المتمثلة بالعصبة الُموَحِّدة قولًا وعملا؛ والتي ميزانها التوحيد أولا ودائما؛ على رأس من يُوجّه هذا الجهاد ويقوده ويسيطر عليه؛ كي لا يُحرَف أو تُسرق ثمراته ..

ولما ننكره مِنْ دروع الصليب ونحوها من النواقض والشركيّات التي يُسوّغها أنصارها ويسوّقونها باسم السياسة الشرعية وحقيقتها أنها سياسة شركية!

أخيرا .. ذَكَّرنا ولا زلنا نُذَكِّر

بأنّ رسولنا - صلى الله عليه وسلم - أشرَكَ في غزوة حُنين الأمّة كلها؛ فهو قدوتنا - صلى الله عليه وسلم - في حشد الأمة للجهاد؛ عنه أخذناه ولم نأخذه عن غيره؛ وكان فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت