فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 459

الحكومات التي تحكم البلاد المسلمة اليوم ما هي إلا آلة لتنفيذ المخططات الغربية ..

إنها حكومات رافضة لشرع الله وممتنعة عن تطبيقه، ومحاربة له ولكل من يسعى إلى تحكيمه.

بل إنها عقدت المعاهدات والاتفاقات الدولية على محاربة كل من أراد أن يقوم بفريضة الجهاد.

و لولا هذه الحكومات لما استطاعت دول الكفر إنجاز ما حققته من نجاحات في حربها على الإسلام وتضييقها على المجاهدين ..

فاحتلالها لأفغانستان كان بإعانة من هذه الحكومات ..

واحتلالها للعراق كان بدعم وتأييد من حكام الخليج ومصر و الاردن وسوريا وتركيا ..

وأما بالنسبة لما يحدث اليوم في مالي فإن الحكومات الغربية أحست بالضعف امام المجاهدين وعدم القدرة على قتالهم بمفردها فقررت أن تخوض حربها ضد الإسلام في مالي اعتمادا على هذه الحكومات العميلة .. !

لقد قامت الحكومة الموريتانية بإرسال قوتها إلى الحدود مع مالي بالتزامن مع بداية الحملة الفرنسية وصرح ولد عبد العزيز بإمكانية التدخل في الحرب مما يعني انهم يمكن أن يشاركوا في الهجوم في أي وقت!

واعترفت فرنسا بأنها تتلقى الدعم المادي لهذه الحرب من الإمارات، وسمحت الجزائر للطائرات الفرنسية بعبور مجالها وقامت حكومات المنطقة جميعا باعتقال كل من يمكن أن يكون داعما للمجاهدين في مالي أو مستعدا للنفير إليهم، هذا بالإضافة طبعا إلى الدول المشاركة في الحملة العسكرية ضد المجاهدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت