فهرس الكتاب
ووصف المؤمنين بأنهم يواجهون تهديد الكفار بالتوكل والثبات على الدين فقال تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [سورة آل عمران، الآية: 173] .
أيها المسلمون:
إن المعركة في مالي معركة بين جماعة تسعى إلى تحكيم شرع الله ودول كفرية تريد القضاء على دين الله.
فأين دوركم في هذه المعركة؟
وما هو موقفهم منها؟
وهل أنتم مستعدون لدفع ضريبة العيش في ظلال الشريعة، أم لا تريدونها إلا إذا كانت بالمجان؟
ألا تستحق الشريعة أن تقاتلوا في سبيلها وتموتوا من أجلها؟
أم أن المسلمين يرضون بالشريعة في ظل الازدهار ولا يرضون بها إذا كانت سببا للقتل والحصار والدمار ..
إذا كانت الشريعة هي الرحمة وهي العدالة وهي الرخاء ألا تستحق منا ان نضحي من اجلها؟
أليس القتال في سبيل الشريعة جهادا مشروعا؟
فإلى متى تبقى هذه الإمارات الإسلامية التي قامت من أجل تحكيم الشريعة بلا سند ولا نصير من المسلمين؟
أين الألوف والملايين من طلبة العلم وأساتذة الشريعة؟
لم لا ينخرطون في صفوف المدافعين عن الشريعة ويحملون لواء الدفاع عنها؟
إذا لم يقاتلوا اليوم في هذه الحملة الصليبية التي تهدف إلى القضاء على الحكم الإسلامي فمتى سيقاتلون؟