فهرس الكتاب
إذا لم يكن لدى كل مسلم من أهل الحل والعقد الحق في اختيار من يحكم هذه الأرض الطاهرة فلا أقل من أن يكون هذا الحق ثابتا لأهل الحرمين.
لقد استغربت مثلا من الطريقة التي تمت بها تولية خالد بن عبد العزيز بعد مقتل الملك فيصل.
فقد قام باختياره خمسة أفراد فقط من الأسرة الحاكمة لتكون بيعته بعد ذلك ملزمة.
وقد جاء في بيان الديوان الملكي بهذا الشأن الصادر بتاريخ 14 ربيع الأول 1395هـ:
"لقد قام أفراد الأسرة وفي مقدمتهم:"
1 -صاحب السمو عبد الله بن عبد الرحمن
2 -والأمير ناصر بن عبد العزيز
3 -والأمير محمد بن عبد العزيز
4 -والأمير سعد بن عبد العزيز
5 -والأمير فهد بن عبد العزيز
بمبايعة ولي العهد الأمير خالد بن عبد العزيز ملكا على البلاد. . وبعد إتمام البيعة أعلن صاحب الجلالة الملك خالد بن عبد العزيز ترشيح صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبد العزيز وليا للعهد. . وقد أجمع أفراد الأسرة على ذلك وقاموا بمبايعة سموه.
وقد تقرر أن يقوم المواطنون بالبيعة لجلالة الملك خالد المعظم"اهـ"
إن هذا النوع من البيعات لا يعتبر بيعة في الشرع ولا يلزم المسلمين اعتباره من الناحية الشرعية.
فهو وإن سمي بيعة لا يخرج عن كونه غصبا واستيلاء على السلطة بالقوة.
فالبيعة لا تكون إلا من طرف أهل الحل والعقد ولا تحق إلا لمن استجمع شروط الإمامة.
عقبة الشيوخ