فهرس الكتاب
عشرة أفراد ملثمون مجهولون في مكان مجهول من بلاد الله الواسعة ويعلنون بيعتهم للبغدادي، فيخرج إعلان بميلاد ولاية جديدة اسمها كذبستان .. !
وحسبك من خلافة هذه ولاياتها!
حكاية لها دلالة: قالوا بأن ملكًا توفي عن زوجته وهي حامل، فأصرت الزوجة بعد وفاته على أن ينصب الجنين ملكًا، فخضع الأمراء لرغبتها ونصبوا الجنين ملكًا عليهم، وبعد فترة ولد الملك ميتًا!
ثانيًا: يقع العدناني في التناقض عندما يهدد الفصائل ويتوعدها بقوله:"سنفرّق الجماعات ونشق صفوف التنظيمات."
نعم؛ لأنه مع الجماعة لا جماعات، وسحقًا للتنظيمات.
سنقاتل الحركات والتجمعات والجبهات.
سنمزق الكتائب والألوية والجيوش حتى نقضي بإذن الله على الفصائل"."
ثم إنه يصف الجماعات المخالفة لتنظيم الدولة ولا تريد الخضوع له بأنها محاربة للخلافة فيقول:"وأقول لزعماء وقادة الفصائل والجماعات والأحزاب والفرق والتنظيمات الذين يحاربون الخلافة".. !
وكأنه بهذه العبارة يستنكر قتالهم للدولة ودفاعهم عن أنفسهم، مع أنه اعترف بأن تنظيمه هو البادئ بالقتال وأنه يريد إبادتهم!
وهذا على طريقة إسرائيل التي تقتل الفلسطينيين، وحين يحاولون الدفاع عن أنفسهم تتهمهم بالإرهاب!
ثالثًا: تعليق على بعض الجمل:
1 -قوله:"سنفرّق الجماعات ونشق صفوف التنظيمات"
هذا هو ما حدث ويحدث بالفعل، ففي كل مكان يدخله تنظيم الدولة تتفرق كلمة المجاهدين ويحدث القتال.
2 -قوله:"أقمناها بحد السيف"