فهرس الكتاب
وقد يتراجع البعض ممن كان سائرا على طريق الحق؛ والأعمال بالخواتيم ..
وقد ارتد بعض من لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم على يديه مثل الرجال ابن عنفوة وغيره. فهل يكون تراجع مثل هؤلاء بعد إسلامهم علامة على بطلان الدين الإسلامي؟
ثم إن الكاتب لا يسير في حديثه سير الناصح المشفق ولو كان صادقا في حديثه لقام بالثناء على المتراجعين لكونهم رجعوا إلى أمر يرى أنه هو الحق ..
ولكن هؤلاء المتراجعين لم يجدوا منه إلا الشماتة والسخرية عندما قال:"ولم تتحمل أغلب تلك الجماعات سوى دورة واحدة من العنف لتقدم بعدها مراجعات وتراجعات عن ذلك النهج سواء على المستوى الفردي أو الجماعي"!!
فهل يريد الكاتب من الثابتين أن يتراجعوا حتى يسخر بهم كما سخر بالمتراجعين؟!!
2 -قوله: (في العقد الأخير برز تنظيم القاعدة بوصفه أبرز الجماعات التي لا تزال تتبنى العمل المسلح منهجا للتغيير ودخلت القاعدة سواء بفكرها أو تنظيمها في حالة عداء مستعرة مع عدد من دول العالم(العربي والغربي)
فتداخلت الاهداف وتشوشت الرؤى ولم يعد بإمكان أي باحث أو مراقب منصف أن يجيب بدقة على سؤال: ماذا تريد القاعدة؟).
التعليق:
القاعدة تأسست بجهد من الجماعات المجاهدة السابقة من أجل استكمال مشروعها ووضعه في صيغة أشمل ولهذا فقد تكون تنظيم القاعدة من المنتسبين إلى تلك الجماعات سواء كانت في مصر أو سوريا أو ليبيا أو غيرها ..
وهذا يعني أن تلك الجماعات لم تفشل ولم يتوقف نشاطها بل واصلت العمل تحت إطار جديد هو تنظيم القاعدة.
صحيح أن القاعدة دخلت في حالة عداء شديد مع دول الغرب الكافر المحارب للإسلام والمسلمين وهذا هو الوضع الطبيعي الذي تقتضيه منها قاعدة الولاء والبراء وواجب حماية الدين والذود عن حرمات المسلمين.
أما زعم الكاتب بأن القاعدة دخلت في حالة عداء مع الدول العربية فهو غريب!