فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 459

12 -قوله: (إن إعلان القاعدة عن مبادرة لوقف العنف ليس عملا عاديا ولكنه قرار استثنائي يحتاج إلى إخلاص لله تعالى وحده وجرأة في الحق وقدرة على استيعاب المتغيرات السياسية)

هو بالطبع ليس عملا عاديا لأنه يمكن لحكام الردة ويقدم البلاد لهم على طبق من ذهب حتى يحكموها بأهوائهم ويفسدوا فيها كيف شاءوا بعد أن استسلمت القوة الوحيدة التي كانت تقف أمامهم بالمرصاد وتحاسبهم على مخالفتهم للشرع ومحاربتهم له.

وكان من الصواب لو أن الكاتب قال: إن الخروج على حكام الردة الموالين لأعداء الله والمبدلين لشرع الله ليس عملا عاديا ولكنه قرار استثنائي يحتاج إلى إخلاص لله تعالى وحده وجرأة في الحق.

13 -قوله:(فقد أصبحت القاعدة ملجئا يلوذ به الرؤساء إذا ضاقت بهم الحيل وتقطعت بهم السبل وفقدوا الصديق والحليف عندها يكرر هؤلاء الشعار القديم المتجدد: إما أنا وإما القاعدة ..

قالها القذافي وأبناؤه في إصرار عجيب على أن قواته تقاتل القاعدة وليس الثوار المدنيين وكأن القذافي سيكون أسعد حالا لو كان للقاعدة وجود فعلي في ليبيا أو مشاركة حقيقية في الثورة لربما سيرقص عندها فرحا بوجود التنظيم وليس بغيابه)

التعليق:

كاتب المقال عرى نفسه وأفصح عن هشاشة طرحه وإفلاس حجته عندما قام بطرح فكرة ساذجة كهذه الفكرة!! ..

الطاغية القذافي كان بالفعل سيكون أسعد حالا لو كان للقاعدة وجود فعلي في ليبيا أو مشاركة حقيقية في الثورة لأن ذلك يمنحه فرصة أكبر لدعم الغرب له ..

وهو عندما قال:"إما أنا وإما القاعدة"كان يخاطب الغرب بذلك ويحثه على نصرته حتى لا تقع البلاد في قبضة القاعدة وذلك هو أسوأ ما يتمناه الغرب ..

لقد أراد الطاغية القذافي من خلال عبارة"إما أنا وإما القاعدة"أن يقول للغرب: إذا دعمتموني وأنقذتموني من هذه الثورة فسوف يكون حكمي امتدادا لكم وسوف أقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت