فهرس الكتاب
القاعدة نيابة عنكم وسوف أكون لكم نسخة من"كرزاي"في أفغانستان و"المالكي"في العراق.
ثم ... أليس من علامات صواب القاعدة وصحة منهجها أن تكون طرفا مقابلا لهذه الأنظمة التي أفسدت البلاد وأرهقت العباد؟
نعم .. هذه هي الحقيقة بحذافيرها: إما الأنظمة المرتدة وإما تنظيم القاعدة المجاهد ..
هما طرفان متصارعان أحدهما يقاتل في سبيل الله والآخر يقاتل في سبيل الطاغوت ..
أحدهما حزب الله والآخر حزب الشيطان ..
فليختر المرء لنفسه: فإما أن يكون من حزب الله وإما أن يكون من حزب الشيطان.
لكن"مجلة البيان"اختارت الوقوف إلى جانب الأنظمة واختارت أن تكون من حزب الشيطان!!
بدليل أنها لم تتكلم في أي نظام من هذه الأنظمة في زمن قوته وجبروته .. ولكن كيدها ومكرها لم يجد طريقا إلا إلى المجاهدين في تنظيم القاعدة كما هي عادة كل المخذلين المرتمين في أحضان الطواغيت!
14 -قوله: (لا نبالغ إذا قلنا: إن إعلان القاعدة تخليها عن العنف منهجا للتغيير السياسي سيحقن دماء المسلمين ويكف عن بلادهم شرورا كثيرة ويخرجهم من دوامة الفتن والاضطرابات وربما يحقق نتائج لا تقل أهمية عن التغيير السياسي نفسه فهذا الإعلان من شأنه أن يحدث تغيرات هائلة في التوازنات السياسية وفي الميزانيات العسكرية وفي الأعمال الاستخباراتية بل ستنعكس آثاره الدينية والاجتماعية والثقافية على أغلب الدول العربية وستختفي الفزاعة الأولى للترهيب من الأعمال الدعوية والخيرية)
عندما تعلن القاعدة تخليها عن جهاد أعداء الدين من الكفار والحكام المرتدين هل سيكف هؤلاء عن الحرب التي يشنونها على الدين؟
وهل سيستجيب الحكام المرتدون لأمر الله تعالى ويحكموا بشريعته؟
وهل سيكفون عن موالاتهم للصليبيين؟