فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 459

وهل سيوقف الغرب الحملة الصليبية التي يشنها على الإسلام والمسلمين؟

وهل هناك شرور وفتن أعظم من تسلط الصليبيين وحكام الردة على بلاد المسلمين؟

وأي خير نرجوه ما دامت بلاد الإسلام تحت وطأة الصليبيين والحكام المرتدين؟

ولماذا ننسى قوله تعالى:

{فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 35] ؟

ولماذا يمارس أعداؤنا القوة في حربهم ضد الإسلام والمسلمين ويطلب من المسلمين في صدهم لهذه الحرب أن لا يتحركوا إلا في إطار سلمي؟

وإذا كنا سنتخلى عن القوة كوسيلة لمدافعة الباطل فما هو معنى كوننا مؤمنين بقوله تعالى:

{وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} [البقرة: 251]

وقوله تعالى: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج: 40] ؟

وهل يجوز ترك الجهاد بحجة أنه الفزاعة الأولى للترهيب من الأعمال الدعوية والخيرية؟

15 -قوله: (وسيفقد المخطط الغربي أحد المسوغات المهمة للتدخل والاختراق والإفساد للواقع السياسي في الدول الإسلامية)

وماذا عن بقية المسوغات؟

وهل إذا سقط أحد المسوغات ستنتهي المشكلة وتنحل المعضلة ويكف الغرب عنا شره؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت