فهرس الكتاب
لقد تسبب في تسريح الكثير منهم من عمله الذي كان يقتات به، وتسبب في إفساد العلاقة بين العمال وأرباب العمل.
هذه مساعيك في آثار سادتنا ... ومن تكن أنت ساعيه فقد هلكا .. !
و كادت تصرفاته أن تحدث فتنة في المجتمع لولا أن الله السلم.
بل كان إصراره على وقوع الفتنة بمثابة الانتحار، وكأنّ حال لسانه يقول: إما ان تولد الفتنة وإما أن أموت .. !
ونظرا لخطابه المتجاسر ودعوته المستهترة بالأحكام الشرعية فقد كان خطابه محدود التأثير في الجماهير ..
فالناس بفطرتها السليمة تميز بين من يدعو إلى الحق ومن يسعى إلى الباطل.
إذا شئت يوماً أن تسود عشيرة ... فبالحلم سُد لا بالتسرع والشتم.
وأحسب أنه وكل الذين التفوا من حوله في منظمة"إيرا"إنما هم مجموعة من الذين"يفسدون في الأرض ولا يصلحون"!
وإنَّ الَّذي ولاّك أمْر جماعة ... لأنقَصُ من يَمْشي على قَدَم عَقلا
عجبت -ومن حقي العجب-: ما هي الصفة التي أهلت هذا الرجل لأن يتكلم باسم المسلمين وفي شؤون المسلمين؟
وكيف يُصغى لكلامه ويُقتدى بأفعاله مع ما ظهر من بعده عن الدين واستخفافه بمقدسات المسلمين؟
وإنَّ بقَوْمٍ سَوَّدوك لَفَاقَةً ... إلى سَيِّدٍ لوْ يظفَرُون بسيِّدِ!
لقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من حديث"الرويبضة"في الأمور العامة ..
فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أمام الدجال سنين خداعة، يكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، ويخون فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن، ويتكلم فيها الرويبضة". قيل: وما الرويبضة؟ قال:"الفويسق يتكلم في أمر العامة