فهرس الكتاب
حين تصرح كتب الفقه بمشروعية نوع من العبودية فهي لا تعني مشروعية كل عبودية ..
فلماذا يغضب هؤلاء منها وكأنها تنص على مشروعية عبوديتهم؟
أيوجد في كتب الفقه أن"بيرام"عبد؟
الإسلام لم يفرض العبودية ولم يوجدها بعد أن كانت معدومة ..
جاء الإسلام ونظام الرق متبع على وجه الأرض كلها، فلم يلغه دفعة واحدة وإنما قام بتجفيف منابعه وتضييق الخناق عليه شيئا فشيئا ..
فقام أولا بتحديد موارد الرق، وقام ثانيا بتكثير أسباب العتق، فجعل العتق كفارة لجملة من المخالفات الشرعية منها:
كفّارة القتل الخطأ، وكفّارة القتل العمد، وكفّارة الظِهَار، وكفارة الجماع في نهار رمضان، وكفّارة جماع الحائض، وكفّارة الحنث في اليمين، وكفّارة الإجهاض أي إذا ضرب شخص بطن امرأة فأجهضها و قتل جنينها.
وجعل للعتق أسبابا وموجبات منها:
1 -ضرب المملوك:
عن ابن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه) رواه مسلم.
وكان ابن عمر رضي الله عنه يعتق من لعن أو شتم من عبيده.
قال سالم بن عبد الله: ما لعن ابن عمر خادماً له قط إلا واحداً فأعتقه. رواه عبد الرزّاق،.
2 -العتق في الكسوف والخسوف
قال البخاري في صحيحه: