فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 459

(باب من أحب العتاقة في كسوف الشمس.

-حدثنا ربيع بن يحيى قال: حدثنا زائدة عن هشام عن فاطمة عن أسماء قالت لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعتاقة في كسوف الشمس).

3 -عتق ذوي الأرحام:

قال عليه الصلاة والسلام: (من ملك ذا رحم محرّم فهو حرّ) رواه أبو داود والترمذي.

وكما أن الإسلام جعل العتق واجبا في بعض الأحوال، فقد جعله مندوبا في كل حال.

وقد ورد قوله تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} خمس مرات في القرآن الكريم، والسادسة هي قوله تعالى: {فَكُّ رَقَبَةٍ} .

وروى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار حتى فرجه بفرجه.

ولهذا كان عتق الرقاب قربة يبتغى بها الأجر عند الله عز وجل وكان المسلمون يكثرون من عتق الرقاب استجابة لأمر الله تعالى.

فالرسول صلى الله عليه وسلم لما تزوج جويرية بنت الحارث المصطلقية أعتق مائة رجل من قومها.

و حكيم بن حزام، رضي الله عنه أعتق مئة رقبة، كما روى البخاري في صحيحه.

وقال سفيان الثوري: كان من عادة ابن عمر أنه إذا أعجبه شيء من ماله تصدق به، وكأن رقيقه عرفوا ذلك فربما شمر أحدهم ولزم المسجد والإقبال على الطاعة فإذا رآه ابن عمر على تلك الحالة أعتقه،.

وقال نافع: ما مات ابن عمر حتى أعتق ألف إنسان أو زاد عليه.

وقال عثمان:"ما مرت بي جمعة إلا وأنا أعتق فيها رقبة إلا أن لا تكون عندي فأعتقها بعد ذلك"أخرجه الحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت