فهرس الكتاب
وعن جعفر بن برقان قال: بلغني أن عبد الرحمن بن عوف أعتق ثلاثين ألفا. أخرجه صاحب الصفوة.
وقال أبو عمر: وقد روى أنه-أي عبد الرحمن ابن عوف- أعتق في يوم واحد ثلاثين عبداً.
و أعتق العباس رضي الله عنه سبعين مملوكا عند موته.
وأعتق أبو سعد بن منبِّه مائة مُحَرَّر.
و اعتق المادرائي في عمره مئة ألف نسمة.
و أعتق الباخرزي ما يزيد على أربع مئة مملوك.
وكان أبو حاتم عبيد الله بن أبى بكرة الثقفى يُعْتق في كل يوم عيد مائة عبد وجارية لوجه الله.
أما ما يحدث في الغرب الذي يدعي الحرية فقد مات"جورج واشنطن"وعنده في مزرعته الخاصة ثلاثمائة عبد لم يحرّر واحداً منهم طوال حياته! فهل هذه هي الحرية؟
ثم إن الإسلام خصص سهماً من مال الزكاة لعتق العبيد وتحريرهم ومساعدة المكاتبين منهم. فقال تعالى: {إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ والمَسَاكِينِ والعَامِلِين عَلَيْهَا والمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ .. } .
قال القرطبي:
(قوله تعالى:(وَفِي الرِّقابِ) أي في فك الرقاب، قاله ابن عباس وابن عمر، وهو مذهب مالك وغيره. فيجوز للإمام أن يشتري رقابا من مال الصدقة يعتقها عن المسلمين، ويكون ولاؤهم لجماعة المسلمين.).
كما أن الشرع الإسلامي جعل للعتق سراية ونفوذا لم يجعلها لغيره، ومما يدل على ذالك حديث