الصفحة 127 من 181

ودانت له [م 346] سائر (1) الشرقية ماخلا صور (2) وقريات، فإنهما كانتا في أيدي النصارى.

ثم إن الإمام جهز جيشا؛ وسار على الهنائي ببهلا، فوصل إلى قاع المرخ، فخان بعض جيشه فرأى الرجوع أصلح.

فرجع إلى نزوى، فجعل يجمع الجيوش والعساكر، فاجتمع له جمع كثير. فسار بهم قاصدا إلى الظاهرة، وافتتح بهم وادي فدى؛ وأمر ببناء حصنها. ونصره أهل العلاية من ضنك، وكان مقدمهم خميس بن رويشد العالم، ورجال الغياليين، واستقام أمره بها على رغم القالين.

ثم خرج الإمام يطوف على البلدان التي ملكها، حتى وصل إلى سمد الشان. ورجع إلى الرستاق، ومعه بنو ريام إلى أن أقبل جند محمد بن جفير إلى قرية نخل (3) ، فدخلوها واحتووا عليها، ما خلا الحصن فنهض عليهم الإمام بجيش عرموم، ونصره رجال المعاول، فما لبث جند محمد بن جفير فيها ليلة أو ليلتين، حتى ولى الأدبار.

ثم رجع الإمام إلى الرستاق، فأقبل [م 347] إليه الشيخ خميس بن رويشد يستنصره على الظاهرة، فجهز الإمام جيشا، وسار عنده حتى نزل بالصخبري، ونصره أهل السر (4) ورجال الضحاحكة بالمال والرجال.

(1) في الأصل (ساير)

(2) صور بلد على ساحل عمان مقابل جعلان، وقرى جعلان لها أعمال، عمرت بعدما خربت قلهات، عمرها آخر ملوك بنى نبهان (الشعاع الشائع باللمعان، ص 96) .

(3) يعني أن محمد بن جفير خرج على الإمام، وهجم بجنده على قرية نخل، فدخلوها (أنظر تحفة الأعيان للسالمي ج 2، ص 6؛ الفتح المبين لابن رزيق، ص 266)

(4) في اتلأصل (أهل السرور) وهو تحريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت