الصفحة 169 من 181

وكان خلف بن مبارك القصير (1) ، لما رأى محمد بن ناصر مشتغلا بحرب السيف، جمع قوما وحاصر الرستاق. فلما قتل سنان بن محمد المحذور الغافري بالقلعة، خرج (2) محمد بن ناصر الحراصى وأصحابه من حصن الرستاق بعد شدة القتال، وهدموا برجا من الحصن. فعند ذلك خرج محمد بن ناصر الحراصي [وصالحه] (3) واستقر أهل الرستاق في أموالهم وبيوتهم.

وكان سباع العنبورى (4) قد أخذ صحار، ولم ير محمد بن ناصر [بدا من] (5) الرجوع عن [م 398] السليف، فمضى إلى الرستاق خوفا منهم أن يتفقوا عليه.

ثم إن خلف القصير (6) صار على حصن الحزم ـ وكان الوالي فيه عمر بن مسعود بن صالح الغافري (7) ـ فحاصره، ورد الفلج عنه، وأرسل إليه خلف أن يخرج من الحصن ـ هو وأصحابه ـ بأمان، فأبى، وكتب إلى محمد بن ناصر ـ يخبره الخبر، وأنهم لم يبق معهم ماء إلا بركة قليلة.

فسار محمد بن ناصر إلى الحزم بعدما صالح أهل السليف، وهدم

(7) في الأصل ـ وكذلك ـ وكذلك في تحفة الأعيان للسالمى (ج 2، ص 128) بالقصير.

(1) في الأصل (فخرج)

(2) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى

(3) في الأصل (العمورى) ، والتصحيح من كتاب تحفة الأعيان (ج 2 ص 128)

(4) ما بين حاصرتين بياض في الأصل

(5) في الأصل (بالقصير) وكذلك في كتاب تحفة الأعيان للسالمي (ج 2، ص 128) على أنه شجعنا على التمسك بالصيغة التى أوردناها (خلف القصير) ما سبق أن جاء في أصل المخطوطة (ورقة 391) من عبارة نصها (وكان خلف بن مبارك ـ المعروف بالقصير ـ من أهل الغشب من الرستاق .. )

(6) كذا في الأصل. وفي تحفة الأعيان للسالمي (ج 2، ص 128) جاء الاسم (عمر بن صالح بن محمد الغافري)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت