الصفحة 175 من 181

وقد وليّ نزوى عبد الله بن محمد بن بشير بن مداد، نظرا [لأنه] (1) من أهل العلم، لئلا يقام الباطل في البلاد، وذلك أنه كان [في] (2) كل هذه الحروب على الباطل، لا بحجة حق وكله إثم وذنوب.

ثم غلقت أبواب الحصن على اولئك الناس [للمشورة] (3) فمكثوا (4) يوما وليلة إلى قرب الفجر، [حتى] (5) عقدوا الإمامة [لمحمد بن ناصر] (6) ليلة السبت لسبع ليال خلون من المحرم سنة سبع وثلاثين ومائة وألف، ومكث بنزوى حتى صلى الجمعة، ثم سار إلى يبرين.

ثم إن مانع بن خميس العزيزي أخذ حصن الغبّي وكذلك مهنا بن عدي بن مهنا اليعربي، ـ ومعه [جموع] (7) من بنى ريام ـ أخذوا غالة والبركة (8) ، [فمضى إليهم محمد بن ناصر بمن معه من الرجال، فسلموا له الأمر بعد الحرب] (9) ، وتحاربوا، وتصالحوا، كذلك [م 405] أخذ [محمد بن ناصر] (10) حصن الغبي، ثم صار إلى سمائل وحرب (11) حجرة البكريين من سمائل، وحجرة أولاد سعيد أمبو علي التي قرب الحصن.

ثم إن المعاول وقعت بينهم وبين خلف بن مبارك شرهة وعتاب، وأخذوا عليه حصن بركا، وأرسلوا إلى محمد بن ناصر؛ فهبط (12) إلى الجبل،

(1 و 2) ما بين الحواصر إضافة لضبط المعنى.

(3) ما بين حاصرتين من كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص 319) .

(4) في الأصل (مكثوا) .

(5 و 6 و 7) ما بين الحواصر إضافة للإيضاح.

(8) العبارة في الأصل بها خلط، نصها (من بني ريام أخذوا اليعاربة اخذوا غالة البركة) [الصواب: أخذوا غالة البركة] .

(9 و 10) ما بين حاصرتين إضافة من كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص 320) .

(11) حربه يحربه، أى أخذ مكانه فهو محروب (لسان العرب) .

(12) في الأصل (وهبط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت