الصفحة 25 من 181

وخرجت هذه القبائل كلها على راياتها، لا يمرون على أحد إلا أكلوه وحتى وصلوا عمان فملؤوها، وأقاموا في بلد ريّف وخير وإتساع وسمّت الأزد عمان [عمانا] (1) ، لأن منازلهم على واد بمأرب يقال له عمان والعجم تسميها مزونا (2) ، شعر:

إن كسرى سمى عمان مزونا ... ومزون يا صاح خير بلاد ...

بلدة ذات مزرع ونخيل ... ومراع ومشرب غير صادى

فلم تزل الأزد تنتقل إلى عمان، حتى كثروا بها، وقويت يدهم، واشتدت شوكتهم، وملؤوها حتى انتشروا إلى البحرين وهجر.

ثم نزل عمان [من غير الأزد] (3) سامة بن لؤي بن غالب، نزل بتوما (4) ـ وهي الجو ـ في جوار الأزد. وكان فيها أناس من بني سعد [م 241] ، وأناس من بني عبد القيس، وزوج ابنته بأسد بن عمران بن عمرو [بن عامر] (5) .

ونزل بعمان ناس من بني تميم، [منهم] (6) آل جذيمة بن حازم، ونزل ناس من بني النبيت (7) .

(1) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى

(2) في الأصل (مزون)

(3) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 32)

(4) توام (تحفة الأعيان للسالمي ج 1 ص 32) .

(5) في الأصل (وزوج ابنته باسد بن عمر بن عمرو) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي ج 1 ص 32

(6) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى

(7) في الأصل (من بنى النبت) والمقصود هنا النبيت بن مالك، بطن من الأوس من الأزد من القحطانية (القلقشندي) : نهاية الأرب، ابن منظور: لسان العرب).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت