الصفحة 40 من 181

فبدلني بالخمر أمنا وخشية (1) ... وبالعهر إحصانا فأحصن لي فرجي ...

فأصبحت همي في الجهاد ونيتي ... فلله ما صومي ولله ما حجي

ثم إنه كتب ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى أهل عمان يدعوهم إلى الإسلام (2) . وعلى أهل الريف منهم عبد (3) وجيفر ابنا الجلندى؛ وكان أبوهما الجلندى قد مات في ذلك العصر. وكان كتابه ـ صلى الله عليه وسلم ـ «من محمد رسول الله إلى أهل عمان، أما بعد فأقرّوا أن لا إله إلا الله، وأني محمد رسول الله، أقيموا الصلاة، وأدوا الزكاة، واعمروا المساجد، وإلا غزوتكم» [م 257]

وكتب إلى عبد وجيفر: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى جيفر وعبد ابني الجلندى. أما بعد، فإني أدعوكما (4) بدعاية الإسلام، أسلما تسلما، فإني رسول الله إلى الناس كافة، لأنذر من كان حيا، ويحق القول على الكافرين. فإن أسلمتما وليتكما، وإن أبيتما فإن ملككما زائل (5) ، وخيلي تطأ ساحتكما، وتظهر نبوتي (6) على ملككما» . والكاتب لهذا أبي بن كعب، ويملي عليه النبي صلى الله عليه وسلم.

(1) في الأصل (فيبدلنى بالخمر خوفا وخشية) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 56) .

(2) كان ذلك سنة سبع أو ثمان للهجرة (أنظر تاريخ الطبري، والكامل لابن الأثير) .

(3) في الأصل عيد. وفي السيرة لابن هشام وتاريخ الطبري (عباد) .

(4) في الأصل (أدعوكم) .

(5) في الأصل (زايل) .

(6) في الأصل (بقوتي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت