الصفحة 39 من 181

وليس لي ولد. فادع الله يذهب عني ما أجد، ويرزقني ولدا تقربه عيني، ويأتنا بالحياء». فقال ـ عليه السلام ـ «اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن؛ وبالحرام حلالا؛ وبالعهر عفة الفرج، وبالخمر أربا (1) لا إثم فيه، وآتهم بالحياء، وهب له ولدا تقربه عينه» [م 256]

قال مازن: فأذهب الله عني ما كنت أجد من الطرب حججت حججا (2) ، وحفظت شطرا (3) من القرآن، وتزوجت أربع عقائل من العرب، ورزقت ولدا وسميته حيان بن مازن «شعرا:

إليك رسول الله حنّت مطيتى ... تجوز الفيافي من عمان إلى العرج (4) ...

لتشفع لي يا خير من وطئ الثرى ... فيغفر لي ذنبي فأرجع بالفلج (5) ...

وكنت امرءا بالرعف (6) والخمر مولعا ... شبابي إلى أن (7) أذن العمر بالنهج ...

إلى معشر خالفت في الله دينهم ... فلا رأيهم رأيي ولا شرجهم شرجي (8)

(1) الأرب: العقل والدين، أرب يأرب أي أحسن الأدب (لسان العرب) .

(2) في الأصل (حجا) .

(3) في الأصل (سطرا) .

(4) في الأصل (الفرج) . والعرج موضع قرب المدينة.

(5) الفلج، النصر.

(6) الرعف: السبق، ورعفه سبقه وتقدمه، ورعف الفرس أي سبق وتقدم والراعف الفرس الذي يتقدم الغير.

(7) في الأصل (حتى أذن) .

(8) الشرح: الضرب، يقال هما على شرج واحد، ويقال أصبحوا في هذا الأمر شرجين أي فرقتين (لسان العرب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت