فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 139

الفصل السابع عشر

إرسال أبو عبيدة سبعة أمراء لفتح أورشليم وتسليمها

لعمر بن الخطاب وبناء الحرم الشريف وإستيلاء

الدولة الأموية ودول لعباسيين والطولونيين والفاطميين

والسلجوقيين عليها إلى دخول الصليبيين

وسنة 634 ميلادية إذ كان أبو عبيدة قائد جيوش المسلمين في دمشق جمع أمراءهم وقال لهم: أشيروا علىّ بما أصنع وإلى أين أتوجه فقالوا: أما إلى بيت المقدس، أما إلى قيصرية فأشار عليه معاذ بن جبل أن يستشير أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بذلك فكتب إليه إلى المدينة وأرسل الكتاب مع عرفجة بن ناصح النخعى يستشيره بذلك فورد إليه الجواب بأن يسير إلى بيت المقدس وبشره بفتحه فقرأ الكتاب على المسلمين ففزحوا بمسيرهم إلى القدس الشريف وعند ذلك دعا أبو عبيدة خالد بن الوليد وعقد له رأية وضم إليه خمسة آلاف فارس وسرحه إلى بيت المقدس وفى اليوم الثانى دعا يزيد بن أبى سفيان وعقد له راية وأمره أن يلحق بخالد وفى اليوم الثالث دعا شرحبيل بن حسنة وعقد له راية بخمسة آلاف فارس من أهل اليمن وقال له: سر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت