الفصل العشرون
أورشليم من خضوعها لسلاطين
آل عثمان العظام إلى هذا الزمان
وفى هذه السنة: استفتح السلطان سليم الثانى ابن السلطان بيازيد العثمانى بلاد سورية ودخلت القدس في حكم سلاطين آل عثمان ولم تزل خاضعة مع سورية للدولة العلية.
وقد مر السلطان سليم في القدس وزار قبور الأنبياء ورأى الآثار القديمة وبقى سائرا في طريقه على مصر وقد خلف السلطان سليم الأول السلطان سليمان وهو الذى بنى أسوارها الحاضرة وفتح فيها أربعة أبواب لكل جهة بابا.
وسنة 1811 ميلادية احترقت كنيسة القيامة وتجدد بناؤها في السنة الثانية.
وسنة 1831 ميلادية أتى إبراهيم باشا بن محمد على باشا عزيز مصر وحاصر عكا التى كان واليها حينئذ تملك قسما كبيرا من سورية فدخلت القدس في حكمه سنة 1832 ميلادية.