وبعد أن قام عمر بن الخطاب رضى الله عنه في بيت المقدس عشرة أيام أعطى القدس مع أرض فلسطين والساحل ليزيد بن أبى سفيان الثانى من بنى أمية تحت ولاية أبى عبيدة ورجع إلى المدينة وهكذا استخلص المسلمون بيت المقدس مع أماكن أخرى من الإمبراطور هرقل الرومانى وصارت تحت تلسلطهم.
وإذا كان قد تم فتح القدس للمسلمين خضعت مع غيرها من أرض فلسطين لخلفاء الدولة الأموية التى كان مركزها دمشق الشام.
وسنة 75 ميلادية أنتقلت من الدولة الأموية إلى الخلفاء بنى العباس الذين كانت قاعدة ملكهم بغداد واستمرت في حكمهم إلى سنة 833 ميلادية وفى مدة خلافتهم كانت تأتى سفراء الإمبراطور شرلمان العظيم إلى القدس ويوزعون الإحسان على المحتاجين وعند رجوعهم تذهب معهم رسل الخلفاء أخذه مفاتيح كنيسة القيامة والقبر للإمبراطور المذكور الذى ولد سنة 742 ميلادية ومات سنة 814 ميلادية.
وسنة 833 ميلادية دخلت تحت حكم بنى طولون حكام مصر من طرف الدولة العباسية وبقيت تحت حكمهم إلى سنة 905 ميلادية.
وسنة 905 ميلادية أنقلبت الدولة الطولونية عن تحتها وقامت مكانها الدولة الفاطمية فدخلت أورشليم تحت حكمها وبقيت تحت تسلط الدولة