فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 139

وبينما كان الصليبيون في ارغد عيش باسترجاع تلك الأراضى دهمتهم مصيبة لم تخطر لهم ببال وهى ظهور جنكيزخان الذى أقام الحرب بين طوائف العرب والتتر والعجم فأقلق بغاراته البلاد وأنهزمت الشعوب من أمامه ومن جملتهم شعوب خوارزم الذين أحاطوا بسورية وتغلبوا عليها وفتكوا بأهلها ونهبوا بيت المقدس وقتلوا كثيرين من الآلكيروس في كنيسة القبر المقدس واستولوا على المدينة وبقيت أورشليم في حكم الخوارزميين إلى سنة 1247 ميلادية حيث قدم الملك المظفر سلطان مصر (1) من ملوك الدولة الأيوبية وطردهم إلى تخومهم الكائنة على شطوط بحر الخزر.

(1) هو الظاهر بيبرس بعد قتله القائد قطز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت