فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 139

القدس وتحصنوا فيه فكره حنانى أن يقام قتال في بيت الله ولذلك أمر رجاله أن يكفوا عن القتال بعد أن وكل نحو ستة آلاف بحراسة يوحانا حتى إذا خرج هو أو أحد أتباعه يقبضون عليه وطلب حنانى من يوحانا الصلح فأبى لأنه آتى من أدوم نحو 20 ألف رجل بالسلاح والعدد فأغلق حنانى أبواب المدينة وسالهم من داخل السور عن مرادهم فقالوا أننا أتينا لنسجد لله وكان أهل أدوم يحفظون دين اليهود من عهد الملك هر كانوس فقال ولم أتيتم بهضا السلاح فقالوا خوفا من الرومان فأجابهم قائلا قد بلغنى أنكم قادمون لمعونة يوحانا فالأولى بأن تعينوا أهل الصلاح على قوم الفساد لأنهم قد ظلموا وقتلوا وأرتكبوا الحرام وجرى بينهما كلام طويل.

قال يوسيفوس وبينما هما يتكلمان عند المساء وإذا برعد عظيم وبرق هائل وأصوات مخيفة ومطر كثير وبرد كبير تتطاير منه شرارات نار محرقة فلم يستطع حنانى الثبوت على الحسن فرجع إلى منزله ولما بلغ يوحانان الخارجى رجوع حنانى عن الحصن ورجوع المحافظين على القدس مضى هو ورجاله وكسروا الأبواب وأدخلوا الأدوميين فصاروا معهم وقتلوا نحو خمسة آلاف من المدينة ونهبوا ماشاء وفى تلك الأيام ظهر شمعون الخارجى وفعل كيوحانان فطرده حنانى من المدينة فمضى إلى إحدى الضيع وأجتمع إليه نحو 20 ألفا فلما بلغ أهل أورشليم ذلك أرسلوا جيشا لمحاربته فهزمهم وكسرهم ورجعوا إلى أورشليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت