فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 435

مكارم ومفاخر، وسلطنة قاهرة ودولة ظاهرة. وتغلب على حصن حب وهو نظير التعكر، وعلى حصن يقال له عزان (1) ، وبيت عز، وحصن الشعر (2) ، وهو عظيم، وحصن نور (3) ، والنقيل والسحول (4) ، وهو الموضوع الذي ينسج فيه الثياب السحولية، وكفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم في ثوبين منها، وهذا الوادي لبني أصبح، قوم الفقيه مالك الأصبحي إمام دار الهجرة [21] .

ومن الحصون أيضا: حصن خدد «والشوافي (5) ، وتغلب عليهما السلطان أبو عبد الله الحسين التبعي وولده، وهو الذي عمل الحيلة على قتل سعيد بن نجاح الأحوال، قاتل السلطان (6) ، علي بن محمد الصليحي» وتغلب على مخلاف أحاظة ويقال وحاظة (7) ، ومقر عزها حصن بيبرس (8) ، ومن حصونها: دهران، ويفوز، وشعر، والخضراء، وغير ذلك، ومدينتها شاحط، وفي سلطانها يقول نزار بن الفقيه زيد بن الحسن الأحاظي

قالوا لنا السلطان في شاحط ... يأتي الزنا من موضع الغائط ...

قلت هل السلطان أعلاهما ... قالوا بل السلطان من هابط [22]

وتغلب على حصن وحاظة وبلادها بنو وائل (9) ، وهم من ولد ذي الكلاع، ولهم رياسة متأثلة، وهم حمقى (10) يرون أنهم أشرف ولد آدم على الإطلاق. ولقد أذكر أني خرجت من سوق الجبجب (11) ، وهو أكبر

(1) صفة: 79؛ وحاشية: 22 (كاي) .

(2) في الأصل: السعر، وفي خ: الشعر.

(3) في خ: أبور؛ في سلوك / دار: أنور؛ وحاشية: 22 (كاي) .

(4) صفة: 68، 71.

(5) في الأصل: الشواقي؛ في السلوك / دار الشوافي.

(6) في الأصل: الأمير.

(7) حاشية: 22 (كاي) .

(8) نفس الحاشية السابقة.

(9) صفة: 153.

(10) في الأصل: حماقة.

(11) حاشية: 22 (كاي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت