-معرفة المكان والزمان والحال الذي يمارس فيها الدعوة، فكل ذلك يعين على نجاح دعوته، والسير فيها سيرًا حسنًا.
-إعطاء كل ذي حق حقه، في نوعية الخطاب والكلام، فالرجال يختلفون عن النساء، والصغار يختلفون عن الكبار، وهكذا.
-ومن الإحسان في الدعوة إلى الله عز وجل تقدير المصالح والمفاسد الشرعية، فيعمل للمصالح وتكثيرها، ويدرأ المفاسد ويقللها. وهذه قاعدة عظيمة من قواعد الشرع، وأصل عظيم من أصوله، فيتنبه إليه.
فهذه بعض الخصال التي إذا اتصف بها الداعي أصبح داعية حقًا إلى الله بعمله قبل أن يكون بكلامه، وبسلوكه قبل أن يكون بتوجيهه، ويكون محسنًا في دعوته، فيؤتى أجره مرتين أو ثلاثًا، فياله من فضل عظيم يجده الداعية والمربي والموجه في دنياه وآخرته، جعلني الله وإياكم كذلك.
والحاجة إلى الدعوة إلى الله في هذا الزمن أصبحت أشد من أي زمن مضى لما انتشر من الجهل والمعاصي والضلالات العقدية والمذهبية وغيرها. وفق الله الجميع للقيام بالدعوة.