وَبِعَدَمِ الْكَذِب إِلَى كَمَالِ الْقُوَّة الْعَقْلِيَّة وَهِيَ الْحِكْمَة, وَبِعَدَمِ الْبُخْل إِلَى كَمَالِ الْقُوَّة الشَّهْوَانِيَّة وَهُوَ الْجُود [1] .
-والإحسان سبب لعلاج الأمراض بمختلف أنواعها، فالصدقة من الإحسان، وقد جاء في الحديث: «داووا مرضاكم بالصدقة» [2] .
وورد أيضا عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ, وَتَدْفَعُ عَن مِيتَةِ السُّوءِ» . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ [3] .
أيضا: «صدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر، وفعل المعروف يقي مصارع السوء» [4] .
وغيرها من الفوائد كثيرة، وما ذكر فهو غيض من فيض من ثماره الطيبة.
(1) فتح الباري شرح صحيح البخاري للعسقلاني 6/ 571.
(2) رواه أبو الشيخ في الثواب عن أبي أمامة، وحسنه الألباني، ينظر: صحيح الجامع الصغير للألباني, 3/ 140، برقم: (3353) .
(3) جامع الترمذي، كتاب الزكاة، باب: ما جاء في فضل الصدقة، برقم: (664) .
(4) صححه الألباني، ينظر: صحيح الجامع الصغير، برقم: (3654) .