بدأت هذا البحث بذكر نشأة الدين لدى المنظور الإسلامي، وذكرت بعض الأدلة التي يستند عليها دين الإسلام بهذا الصدد، شرعت بقصة سيدنا نوح عليه السلام وانه اول البشر على الأرض واقوال اهل العلم رحمهم الله في تفسير الآية الكريمة، ذكرت بعدها كيف انحدرت الخلائق وزاغت عن المنهج القويم وبدأوا بالشرك بالله تعالى، اخذت عدة نماذج من انبياء الله تعالى وهم نوح و صالح من قبلهم ادم و كيف انهم دعوا قومهم الى عبادة الله الواحد وهذا الذي ارسل الله لأجله الرسل والانبياء الى اقوامهم، بينت بعد ذلك موقف المسلمين من اليهود والنصارى وكيف انهم استهانوا بمقام الله تعالى وكيف انهم حطوا من منزلته الرفيعة، وكيف انهم امتهنوا رسل الله تعالى و وصفوهم بأبشع الالفاظ، وكيف انهم حرفوا الكتب التي انزلها الله لهم وذكرت بعدة نقاط الفروق الجوهرية بين طوائف النصارى وبين الإسلام الحنيف وهذه الملل التي شذت عن المنهج القويم، بدأت بالمبحث الثاني بنشأة الدين عند الغرب، واهم الأسباب التي أودت بهم الى هذا الحال، وذكرت مذهبين من المذاهب التي ظهرت بأوروبا واهم الأسس التي بنيت عليها معتقداتهم، وفي الختام أقول ان الله تعالى ناصر لدينه وكتابه مهما أرادوا ومهما اغواهم الشيطان و حادهم عن جادة الصواب، واشكر كل من وقف بجانبي وساعدني، واخص بالذكر والِديَّ و زوجتي فكانوا خير عون لي، واشكر استاذي الفاضل احمد بركات الذي بذل ما بوسعه لإيصال المادة العلمية لنا"مادة الملل والنحل"واشكر إدارة الجامعة الإسلامية في مينيسوتا على دعمهم المتواصل لنا، ونسال الله ان يجعل على أيدينا الخير وان نتبع سنة رسوله الكريم محمد صل الله عليه وسلم انه ولي ذلك والقادر عليه.