أن يزيد بن أسلم حدثه عن عطاء بن يسار قال أتى رجل كعبا وهو في نفر فقال يا أبا إسحاق حدثني عن الجبار فأعظم القوم قوله فقال كعب دعوا الرجل فإن كان جاهلا تعلم وإن كان عالما ازداد علما ثم قال كعب أخبرك أن الله خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن ثم جعل ما بين كل سمائين كما بين سماء الدنيا والأرض وكثفهن مثل ذلك ثم رفع العرش فاستوى عليه فوقه
وقال نعيم بن حماد أخبرنا أبو صفوان الأموي عن يونس بن يزيد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن كعب قال قال الله في التوراة أنا الله فوق عبادي وعرشي فوق جميع خلقي وأنا على عرشي أدبر أمور عبادي لا يخفى علي شيء من أمر عبادي في سمائي ولا أرضي وإلي مرجع خلقي فأنبئهم بما خفي عليهم من علمي أغفر لمن شئت منهم بمغفرتي وأعاقب من شئت بعقابي
قول مقاتل رحمه الله تعالى
ذكر البيهقي في الأسماء والصفات عن بكر بن معروف عن مقاتل بلغنا والله أعلم في قوله عز و جل هو الأول والآخر والظاهر والباطن الأول قبل كل شيء والآخر بعد كل شيء والظاهر فوق كل شيء والباطن أقرب من كل شيء وإنما يعني القرب بعلمه وقدرته وهو فوق عرشه وهو بكل شيء عليم وبهذا الإسناد عنه في قوله تعالى ألا هو معهم يقول بعلمه وذلك قوله إن الله بكل شيء عليم فيعلم نجواهم ويسمع كلامهم ثم ينبئهم يوم القيامة بكل شيء وهو فوق عرشه وعلمه معهم
قول الضحاك رحمه الله تعالى
روى بكر بن معروف عن مقاتل بن حيان عنه ما يكون من