نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم قال هو الله على العرش وعلمه معهم
قول التابعين جملة
روى البيهقي بإسناد صحيح إلى الأوزاعي قال كنا والتابعون متوافرون نقول إن الله تعالى جل ذكره فوق عرشه ونؤمن بما وردت السنة به من صفاته
قال شيخ الإسلام وإنما قال الإوزاعي ذلك بعد ظهور جهم المنكر لكون الله عز و جل فوق عرشه والنافي لصفاته ليعرف الناس أن مذهب السلف كان بخلاف قوله وقال أبو عمر بن عبد البر في التمهيد وعلماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل قالوا في تأويل قوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم هو على العرش وعلمه في كل مكان وما خالفهم أحد في ذلك يحتج به
قول الحسن رحمه الله تعالى
روى أبو بكر الهذيلي عن الحسن رحمه الله تعالى قال ليس شيء عند ربك من الخلق أقرب إليه من إسرافيل وبينه وبين ربه سبعة حجب كل حجاب مسيرة خمسمائة عام وإسرافيل دون هؤلاء ورأسه تحت العرش ورجلاه في تخوم السابعة
قول مالك بن دينار رحمه الله تعالى
ذكر أبو العباس السراج أخبرنا عبد الله بن أبي زياد وهرون قالا حدثنا سيار قال حدثنا جعفر قال سمعت مالك بن دينار يقول إن الصديقين إذا قرئ عليهم القرآن طربت قلوبهم إلى الآخرة ثم يقول خذوا فيقرأون ويقول اسمعوا إلى قوله الصادق من فوق عرشه وكان مالك بن دينار وغيره من السلف يذكرون هذا الأثر ابن آدم خيري