قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
"إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تنجو أمتي عند ربها من أَنْ يُؤَخِّرَهَا نِصْفَ يَوْمٍ"قِيلَ لِسَعْدٍ"وَكَمْ نِصْفُ يَوْمٍ؟ قال خمسمائة سنة1". وقد تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو دَاوُدَ، وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ مِنْ قَوْلِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَهَذَا التَّحْدِيدُ بِهَذِهِ الْمُدَّةِ لَا يبقى مَا يَزِيدُ عَلَيْهَا إِنْ صَحَّ رَفْعُ الْحَدِيثِ، والله أعلم.
1 الحديث رواه أبو داود في سننه، كتاب الملاحم- باب قيام الساعة 2- 439.