##نعود .. للسؤال: ... هل عندما طلب بعض الصحابه من النبى -صلى الله عليه وسلم-وقالوا اجعل لنا أنواط كما ان لهم ذات أنواط، هل هذا من الشرك الأكبر أم من الشرك الأصغر؟؟؟؟؟؟؟؟ ... ### من العلماء من قال: أن طلبهم هذا من الشرك الأكبر، ولكن عذرهم الرسول صلى الله عليه وسلم لحداثة عهدهم بالإسلام [1] . ... ## لكن الراجح - والله أعلم -أن هذا من الشرك الأصغر، وذلك لأمور: أنهم طلبوا ولم يفعلوا، وقد نص العلماء على أنهم طلبوا مجرد المشابهة في أن تكون لهم شجرة ينوطون بها السلاح يستمدون بها النصر، وليس منها؛ بسبب ما ينزل من البركة عليها من قبل الله، ونظير ذلك ما ورد في حديث النوء، (مطرنا بنوء كذا) أي بسبب الكوكب، وليس منه، ففارق بين نسبة المطر إلى الكوكب على سبيل السببية، وبين نسبة المطر إلى الكوكب على الخلق والإيجاد، فالأول شرك أصغر، والثاني شرك أكبر في باب الربوبية. ... ## و لذلك سألوا النبي، صلى الله عليه وسلم، ذلك فقالوا: ... اجعل لنا ذات أنواط. فهم ما ادّعوا فيها هذا من قبل نفوسهم، ولكن أرادوا أن يكون ذلك من الله عن طريق نبيه صلى الله عليه وسلم ..
(1) وهذا ما نحي إليه من المعاصرين أئمة منهم وابن باز (شرح كتاب التوحيد) ومحمد بن عبدالوهاب في (كشف الشبهات) وعبدالرحمن بن حسن في شرحه لكتاب التوحيد.