فأعلمني، فإن اتفق اجتماعك بي وإلا فعلى ما بيني وبينك الأذان، فأذن في أي وقت كان أو في مثل وقتك هذا. قال: فلهذا لا آمر أحدا من هؤلاء الدولة بشيء إلا أمتثلوه، ولا أنهاهم عن شيء إلا تركوه خوفا من المعتضد. وما احتجت أن أؤذن في مثل تلك الساعة إلى الآن. [1] و في هذا القدر الذي أوردناه كفاية لمن كان ممن يتعظون ... و يتذكرون إذا ما ذكروا.
(1) البداية و النهاية 7\ 470.