النوع السادس
ظلم الآخرين
إن الله سبحانه و تعالى يبن لنا في كتابه الكريم خطر الظلم , و ذكر لنا عاقبة الظالمين فقال في محكم كتابه {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} [1] ففي هذه الآية يخاطب الله تعالى نبيه الكريم محمد صلى الله عليه و آله و سلم بقوله لا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون إذا أنظرهم و أجَّلهم فلا يعاقبهم على أعمالهم بل هو يحصي ذلك عليهم و يعده عليهم عدًا إلى يوم القيامة الذي تكون فيه الأبصار مفتوحة و لا تطرف من شدة الأهوال [2] فأنهم سوف يجدون يوم القيامة في صحيفة أعمالهم جميع ما اقترفوه
(1) سورة إبراهيم آية 42.
(2) تفسير ابن كثير 2\ 540.