النوع الثالث
ظلم الزوجة
أمر الله سبحانه و تعالى بحسن صحبة النساء فقال في كتابة الكريم ... {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [1] و ذلك لتكون الموافقة بينهم ... و الصحبة على الكمال فإنه اهدأ للنفس و أهنأ للعيش و من ذلك توفية حقها في المهر في المهر و النفقة و ألا يعبس في وجهها بغير ذنب و أن يكون منطلقًا في القول لا فظًا و لا غليظًا و لا مظهرًا ميلًا إلى غيرها [2] و أن يُحسن الرجل أفعاله معها و هيئته لها بحسب قدرته كما يحب ذلك منها [3] و كان رسول الله صلى الله عليه و آله ... و سلم يوصي أصحابه كما جاء في الحديث الذي أخرجه الشيخان بسندهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ
(1) سورة النساء آية 19.
(2) الجامع لأحكام القرآن 3\ 90.
(3) تفسير ابن كثير 1\ 474.