صلى الله عليه و آله و سلم بأن يمنعه عن ظلمه لكي لا يهلك نفسه في الذنوب و المعاصي و لا يكون ناصرًا له بأن يعينه على الظلم ... و الطغيان.
و بعد أن من الله سبحانه و تعالى علينا بإتمام هذا الكتاب , نختم كتابنا بهذه الموعظة التي حفظتها عن الشيخ فؤاد الآلوسي رحمه الله تعالى في جامع مرجان:
أيها الناس تقَّووا بهذه النعم التي أصبحتم فيها على الهرب من نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة، فإنكم في دارٍ، الثَّواءُ فيها قليلٌ، وأنتم مرتحلون و خلائف بعد القرون، الذين استقالوا من الدنيا زهرتها، كانوا أطول منكم أعمارًا، وأجد أجسامًا، وأعظم آثارًا، فجددوا الجبال، وجابوا الصخور، ونقبوا في البلاد، مؤيدين ببطشٍ شديد، وأجسام كالعماد، فما لبثت الأيام والليالي