، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا [1] و أخرج الترمذي بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم {خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي} [2] فلا تضرب المرأة من غير سبب أو أن تعمل فاحشة مبينة فقد أخرج الترمذي بسنده عن عمرو بن الأحوص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم {أَلاَ وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَلاَ إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ أَلاَّ يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلاَ يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ أَلاَ وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ} [3] فأن رجعت المرأة للطاعة فلا تضرب فذلك ظلم لها و كذلك
(1) صحيح البخاري ك \ النكاح - باب - الوصاة بالنساء - حديث رقم 5185 - صحيح مسلم ك \ الرضاع - باب - الوصاة بالنساء - حديث رقم 3632.
(2) سنن الترمذي ك \ المناقب - باب - فضل أزواج النبي صلى الله عليه و آله و سلم - حديث رقم 3904.
(3) سنن الترمذي ك \ الرضاع - باب - ما جاء في حق المرأة على زوجها - حديث رقم 1163.