أما المحتل ودستوره وأذنابه وتشكيلاته وديكوراته؛ فكلها إلى زوالٍ بإذن الله، فهذه سنة الله عز وجل في أرضه، وما يبقى في ذاكرة التاريخ والناس والأمة، هي المواقف، فإما أن تكون مواقف الرجال، المتألّقين رجولةً وشهامةً وشموخًا وثباتًا ... أو أن تكون مواقف العابثين الغافلين الجُناة على وطنهم وشعبهم وأمّتهم، والتاريخ لن يرحمَ المفرّطين بثوابت الدين والوطن والأمة ... لن يرحمهم أبدًا من حُكمه وقصاصه!
14/تشرين الاول/2005 م