الصفحة 52 من 93

فمن هذه الأحاديث عن حذيفة قال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة) رواه الإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي والبزار والطبراني بألفاظ مختلفة.

وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون) روه الشيخان وأحمد.

وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة) رواه مسلم وأحمد.

وعن ثوبان رضي الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارق الأرض ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين: الأحمر والأبيض) رواه البرقاني في صحيحه.

-وعن خباب رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردته وهو في ظل الكعبة وقد لقينا من المشركين شدة فقلت ألا تدعوا الله لنا، فقعد وهو محمر وجهه فقال: لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله) زاد بيان (والذئب على غنمه) رواه البخاري وأحمد في بعض ألفاظه"من المدينة إلى صنعاء".

وعن تميم الداري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر) رواه الإمام أحمد في مسنده.

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة مما يبين أن المسلمين ستكون لهم الغلبة في آخر الزمان كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم فيما ذكرناه من الأحاديث السابقة وكذا ما أخبر به من خروج المهدي ونزول عيسى عليه السلام وأن هذه الأمة سوف تفتح القسطنطينية ثم روميه عاصمة النصارى فنسأل الله العلي العظيم أن يعجل الفرج للمستضعفين من المؤمنين والنصر للمجاهدين الصابرين وأن يهلك أعداء العقيدة والدين إنه ولي ذلك والقادر عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت