الصفحة 60 من 93

بسم الله الرحمن الرحيم

ردًا على التركي

للشيخ؛ حمد بن ريس الريس

لك الحمد إلهي على كل حال ولك الشكر على جميع الأفضال، وأصلِّي وأسلم على نبينا محمد وجميع الآل وعلى من سار على نهجه إلى يوم المآل.

وبعد:

فلقد استحكمت غربة الإسلام في هذا الزمان وأظلمت الدنيا في وجوه أهل الإيمان بما ظهر من الفتن التي تقشعر منها الأبدان ويحتار فيها الجنان فنسألك اللهم لطفك وإحسانك بعبادك المؤمنين وأوليائك المخلصين.

-أخي الغيور على دينك وحرمات أمتك ...

إنك إن تتأمل في واقع المسلمين اليوم لتبكي أسىً وحرقة على ما جرى ويجري من أقوام هم من أبناء جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، فرحم الله شيخنا عبد الله بن محمد بن حميد حيث قال: (ويل للإسلام من أهله) ، وذلك عندما طلب منه عنوان لمحاضرة له، نعم ويل للإسلام من أهله، أقولها بكل أسف، كيف لا وهم يهمزون ويلمزون ويتهددون ويتوعدون.

وهم أصنافٌ أجملها فيما يلي:

1)من يسعى إلى نشر زندقته وإلحاده وينادي إلى فجوره وضلاله؛ حيث لا فرق عنده بين الله وشيطانه، زاعمًا أنهما وجهان لعملة واحدة - تعالى الله عمَّا يقولون علوًا كبيرًا -

ولو قيل إن هذا ألعن من اليهود والنصارى؛ لتلبسه بالإسلام الذي ينكرونه، لأقام الدنيا وما أقعدها ولهاجت المشاعر والأحاسيس لدى أقرانه ومن يجهلون حاله، ولربما جندوا أنفسهم وأعدوا عدتهم للجهاد في سبيله، فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا.

2)أولئك الذين أصبحت عقيدة الولاء والبراء غصة في حلوقهم؛ فجعلوا يهدمونها بمعاولهم ضاربين بالنصوص الشرعية عرض الحائط، مستخدمين أساليب التشكيك في بعض الصحابة رضي الله عنهم وصحة ما ورد عن بعضهم، وتحريف بعض كتب العقيدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت