-إلى كل مسلم غيور على دينه وعقيدته:
ضع يدك في يد إخوانك واطعنوا خاصرة هذا الطاغوت، دونكم أيها المسلمون عبدة الصلبان، لا تأخذكم فيهم رأفة ولا رحمه، واقتلوهم حيث وجدتموهم، فليس بيننا ولا بينهم عهد ولا ذمة.
كيف يكون ذلك وقد طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد وأعلنوا الحرب على الحاضر والباد معلنين أنها حرب صليبيه بعيده الآماد؟!
-أيها المجاهدون الأحرار، يا ليوث الوغى وسيوف الهدى، يا مصابيح الدجى، يا أسود الورى:
هذه أبواب الجنة قد تفتحت لقدومكم، وهذه الحور قد أشرفت تنظر إلى فعالكم، وهذه أشجار الجنة تهتز طربا لمقدمكم، فأروا الله من أنفسكم خيرا.
هذه قوافل النصارى جاءت لقتالكم؛ فأثخنوا فيهم القتل، ولا تبخلوا بدمائكم، فإن الثمن الجنة، وهي تحت ظلال السيوف.
أليس الله قد قال لكم: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم} ؟
أليس سبحانه هو القائل: {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين} ؟
أليس هو القائل: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين