الصفحة 12 من 96

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، و أفضل الصلاة و أتمُّ التسليم على نبينا مُحَمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الحمد لله على هذا الفتح المبين والنصر العظيم، هنيئًا لإخواننا المسلمين في المعرة، وهنيئًا لإخواننا المسلمين في إدلب، بل هنيئًا للمسلمين في الشام وفي كل بلاد المسلمين بهذا النصر العظيم.

نسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يَمُنَّ علينا بشكر هذه المنّة العظيمة، وأن يتقبّل إخواننا الذين روّت دماءهم أرض وادي الضيف، في هذا المكان؛ في حاجز الضبعان ارتقى ثلةٌ من إخواننا من خيرة شباب جَبهَة النُّصرة - نحسبهم و لا نزكيهم - ونسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يتقبلهم: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}

نسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يتقبّل من قد مات و أن يُثَبّت من قد بقي.

النصر من عند الله؛ حيث قال - سبحانه وتعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} وقال أيضًا: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} نحن خرجنا على قلة حيلةٍ منّا وعلى ضعفٍ منّا ولكن الله - سبحانه وتعالى - نصرنا بحوله وقوته، ولم تُفتَح هذه المناطق بقوتنا ولا بدباباتنا وإنما بنصر الله - سبحانه وتعالى -، فهو وحده الذي نصر وهو وحده الذي فتح. فالحمد لله على كل حال.

اللهم مُنَزّل الكتاب، مُجري السحاب، هازم الأحزاب؛ اهزمهم وانصرنا عليهم.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت