طليعة تغريدات الشيخ أبي عبد الله الشامي
عضو اللجنة الشرعية لجبهة النصرة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
روى الإمام البخاري ومسلم قصة تخلف كعب بن مالك وصاحبيه رضي الله عنهم عن غزوة تبوك من حديث طويل وفيه قصة النبطي الذي جاء يسأل عن كعب ..
فلما جاءه دفع إليه كتابًا من ملك غسان(فَإِذَا فِيهِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وَلَمْ ..
يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ، وَلاَ مَضْيَعَةٍ، فَالحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ، فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأْتُهَا: وَهَذَاأَيْضًا مِنَ البَلاَءِ، فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا).. الحديث
طلع علينا قبل أيام ديفيد بترايوس بتصريح ينصح فيه إدارته بالاعتماد على من أسماهم"المعتدلين من #جبهة_النصرة"في حرب جماعة الدولة ...
نحن هنا نسجل بعض الملاحظات: 1 -"فقلت لما قرأتها وهذا أيضًا من البلاء"فنحن نتأسى بسلفنا الصالح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2 -إن هذا الاقتراح من"بترايوس"دليل فشل وإفلاس وتخبط الإدارة الأمريكية في تحالفها الجديد القديم.