بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله لا نعبدُ إلا إياه ولا يُحمد على مكروهٍ سواه, الذي اختارَ الإسلام دينًا لعباده وارتضاه, وبعثَ به محمدًا واصطفاه, وقمعَ بالجهاد من عاداه, فصلِ اللهم وسلِّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه, أما بعد:
هاقد فضحَ اللهُ فرنسا وفضحَ رئيسَها وخيّبه وأخزاه, فقد قامَ بعمليةٍ عسكريةٍ غادرة بينما المفاوضاتُ كانت بيننا جارية, فجاء بحشودِه وجنودِه وباغتوا سريّةً صغيرةً من سرايا المجاهدين قتلوا منهم ستةً نحسبهم في عداد الشهداء, ثم عادوا على الحال التي وصفهم الله تعالى بها في كتابه العزيز فقال: (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا) .
لقد عجزَ سركوزي أن يحرِّر مواطنه بهذه العملية الفاشلة, لكنه بكل تأكيد فتح بها على نفسه وعلى شعبه وبلده بابًا من أبواب الجحيم, فهل كانَ يظن هذا الجبانُ أنه عندما اختارَ الأراضي المالية لتكون ميدانًا للحرب بيننا لن تطالَ فرنسا شرارتها؟ إن كان هذا ظنه فقد خابَ ظنه لأن المجاهدين لن يزيدهم هذا الأمرُ إلا إصرارًا على الدفاع عن دينهم وأمّتهم على أي رقعةٍ من الأرض أمكنهم ذلك متأيدين بالله متوكلين عليه.
وهانحن كدليلٍ على أننا نفعل ما نقول وكردٍّ سريعٍ وعادلٍ على فعلة فرنسا الدنيئة؛ نعلن أننا قتلنا الأسيرَ الفرنسي المسمى"ميشيل جرمانو"اليوم السبت (24 يوليو 2010 م) انتقامًا لمقتل إخواننا الستة الذين قضوا في العمليةِ الفرنسيةِ الغادرة, وجوابًا لسركوزي على غدرته التي عليه أن يتحمل نتائجها أمام شعبه وبلده.
(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)