الصفحة 20 من 145

حوار مع القائد الشيخ أبي مصعب عبد الودود

أمير"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"

شعبان، 1426 هـ

هذا نص الحوار الذي أجرته"اللجنة الإعلامية للجماعة السّلفيّة للدّعوة والقتال"مع القائد أبي مصعب عبد الودود، وقد طرحنا عليه بعض الأسئلة المتعلقة بالقضايا المستجدّة على الساحة هذه الأيام، لتوضيح مواقف ورؤية المجاهدين بخصوص هذه الأحداث، وقد تكرّم مشكورًا بالإجابة عليها.

وها نحن بدورنا نقوم بنشره ونرجوا أن ينتفع به إخواننا من المسلمين.

اللجنة الإعلامية

س1) بداية نودّ منكم أن تطلعوا القارئ الكريم على شخصكم؛ الإسم والنشأة والرحلة الجهادية؟

ج) محدثكم هو عبد المالك دروكدال، المدعو أبو مصعب عبد الودود، من مواليد 20/أفريل/1970م، بقرية زَيان التابعة لبلدية مفتاح بولاية البليدة.

نشأت بين عائلة متدينة، بدأت دراستي الإبتدائية بقريتي، ثم التحقت بالمتوسطة ثم بالثانوية ببلدية مفتاح، وقتئذ بدأت أطالع أخبار المسلمين في العالم عامة والجهاد الأفغاني على الخصوص، كنت أحترق شوقا لتتبع أخبار الإخوة الجهاديين.

في نفس الفترة - سنة 1989م - تحصّلت على شهادة البكالوريا في شعبة الرياضيات، بعدها التحقت بجامعة البليدة فرع التكنولوجيا من سنة 1990م إلى 1993م.

في الجزائر كانت هذه المرحلة مليئة بالأحداث؛ تألّمت كثيرا وأنا أعيش اضطهاد المسلمين في أنحاء المعمورة، بدءا بالجزائر الجريحة في أبنائها الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا، فكان جزاؤهم أن زُجّ بهم في المحتشدات وقتّلوا تقتيلا من طرف الطواغيت والحكام المرتدين، وأيضا كانت بلاد الرافدين آنذاك تحت قصف الطائرات الأمريكية المدمّرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت