الصفحة 21 من 145

في سنة 1991م انطلقت فئة من الإخوة الأبطال - رحم الله الجميع - لخوض حرب ضروس ضد الحكومة المرتدة في الجزائر، فانفتحت لي بشائر الخير وفتح الله تعالى عليّ بربط الإتصال مع الشيخ سعيد مخلوفي رحمة الله عليه - أحد قادة الجهاد الجزائري - وذلك في سنة 1992م، وكتب الله تعالى أن أنال شرف الالتحاق بصفوف الإخوة المجاهدين المرابطين في الجبال والمدن وذلك في شهر ديسمبر/1993م.

أسندت لي مهمة صنع المتفجّرات بمجرّد صعودي الجبل، وذلك بحكم تخصّصي العلمي واطّلاعي على المواد الكيميائية والقواعد الميكانيكية، ثم في سنة 1996م كُلّفت برئاسة كل ورشات التصنيع العسكري لـ"جند الأهوال"التابع للمنطقة الثانية.

بعدها تأمّرت على كتيبة القدس - أبو بكر الصديق حاليا - بعدها اشتغلت بالتصنيع والتعليم والتكوين العسكري للإخوة المجاهدين.

في سنة 2001م استدعيت إلى إمارة الجماعة السلفية وعيّنت عينا للمنطقة الثانية في مجلس أعيان الجماعة حتى سنة 2003م.

بعدما تساقط المتساقط حسان حطاب عن إمارة الجماعة، وعيّن الإخوة أهل الحل والعقد الأخ الشيخ أبا إبراهيم مصطفى رحمه الله على إمارة الجماعة السلفية، وعُيّنت أنا في مكانه - أي رئيس مجلس الأعيان -

وبعد مقتل أبي إبراهيم رحمه الله استُخْلِفْتُ على إمارة الجماعة في صائفة 2004م، إلى يوم الناس هذا.

س2) قبل التطرق للأسئلة المرتبطة بموضوع"المصالحة"نودّ معرفة انطباعكم العام حول موجة الإستنكار الشديد الذي أبدته الدوائر الرسمية والغير رسمية في الجزائر حول موقفكم الأخير المتعلّق بقضيّة مقتل الديبلوماسيين الجزائريين في العراق من قبل تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، فما هو انطباعكم وتعليقكم على ذلك؟

ج) بداية نؤكد مواقفنا السابقة بمباركتنا للعملية، ونحيّي الإخوة الأكارم الأبطال في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، وعلى رأسهم الأخ الحبيب أبا مصعب الزرقاوي، شامة الإسلام في هذا الزمان، ونسأل الله تعالى أن يفتح على المجاهدين في العراق والعالم بأسره فتحًا مبينا.

وأما عن موقفنا المذكور فهو قناعة شرعية مستمدّة من نصوص الكتاب والسنّة على فهم علماء سلف الأمة، وهي تطبيق عملي لعقيدة الولاء والبراء المغيّبة عن أذهان المسلمين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت