فلا آصرة في الإسلام غير آصرة الدين والعقيدة، ولا تأخذنا في الله لومة لائم ما دمنا مستمسكين بسيرة سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أجمعين.
وقد بيّنا في بياننا المتعلق بمقتل الديبلوماسيين المرتدّين أسباب مباركتنا لذلك، وذكرنا أنهما - إضافة لكونهما من جملة الطائفة المرتدّة في الجزائر، وهو جرم كبير يستحق القتل - فقد أضافا جرائم أخرى لذلك، وهي التمثيل الديبلوماسي المعترف بالإحتلال وتأييد الحكومة المرتدّة في العراق وإضفاء الشرعية على الإحتلال الأمريكي، {ظلمات بعضها فوق بعض} .
فحيّا الله المجاهدين الأفذاذ في العراق وفي باقي الأرض، وعلى رأسهم شيخنا فخر الإسلام والمسلمين أبا عبد الله أسامة بن لادن حفظه الله ورعاه وأيّده بنصرٍ من عنده.
س3) بعد إعلان بوتفليقة لمشروعه"ميثاق السلم والمصالحة"، ما هي قراءتكم الأولية لهذا المشروع، وما هو موقفكم منه؟
ج) سؤالكم هذا يتضمن مسألتين؛ الأولى متعلقة بالقراءة الأولية لمشروع"ميثاق السلم والمصالحة الوثنية"المطروح من الطاغوت الجزائري للإستفتاء الشعبي يوم 29/سبتمبر/2005م، والثانية؛ متعلقة بموقفنا نحن في"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"من هذا المشروع.
أما ما يتعلّق بالمسألة الأولى، فنقول وبالله التوفيق ...
إن مشروع"ميثاق السلم والمصالحة الوطنية"هو عبارة عن مشروع وثيقة قانونية يهدف إلى معالجة الأزمة التي تعيشها الجزائر منذ عشرية من الزمن على حدّ زعم واضعه، قلنا وثيقة قانونية لأنها تتضمّن إجراءات قضائية متنوعة تعالج قضايا مختلفة، كقضايا من التحق بالعمل المسلح سواء من باشر أو أعان، وقضايا المفقودين خلال العشرية الماضية، وقضايا عائلات الإرهابيين - زعموا - وقضايا أعوان الدولة المتورّطين في انتهاكات وخروقات قانونية، هذا هو مضمون الوثيقة بإجمال - كما أرادها واضعوها -
أمّا عن قراءتنا لها؛
فقد قلنا إنها وثيقة قانونية صرفة تجرّم العمل الجهادي المبارك المراد منه إعلاء كلمة الله وإذلال كلمة الكفر والردّة، فهم يقولون في وثيقتهم: ( ... وطيلة أكثر من عقد من الزمن حصل الإنحراف بمسار الجزائر عن جادته الصحيحة بفعل اعتداء إجرامي لا سابق له) ، وبمقتضى هذا التجريم تُسلّط أحكام عقابية ردعية على كل من استجاب لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لمقاتلة حكام الجزائر المرتدين الحاكمين بغير ما أنزل الله، الموالين لليهود والنصارى، ثم