الصفحة 13 من 145

براءة من أفعال"حسن حطاب"

أبو مصعب عبد الودود

أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال

قال تعالى: {وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين} ، وقال سبحانه: {يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم} .

فقد شاء الله عز وجلّ أن يكون طريق الجهاد في سبيل الله؛ طريق ابتلاء وتمحيص، يتميز فيه الصادق من الكاذب ... وعلى طول الطريق الذي يكابد فيه أصحاب الحق صنوف البلاء ويتجرّعون فيه الغصص والمرارات، ويذوقون فيه ألوان القتل والأسر والتشريد؛ يثبت الله طائفة بها ينصر دينه، فلا يهنون لما يصيبهم في سبيل الله ولا يضعفون ولا يستكينون لأعداء الله .. ويصبرون ويتوكلون عليه سبحانه، ولسان حالهم يقول: {هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله} ...

وعلى جنبات الطريق الطويل؛ يتساقط آخرون ممن بعدت عليهم الشقة، وآثروا الحياة الدنيا، {وما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلاّ قليل} .

وها هو الطاغوت الجزائري اليوم يلقي بحبال المكر ومصيدات الخداع في لعبة جديدة قديمة، سمّاها"المصالحة الوطنية"و"العفو الشامل"، والجديد في الأمر أن أحد المتساقطين عل الطريق قد استهوته اللعبة ووقع في شباكها وتعلق بها، ألا وهو"أبو حمزة حسان حطّاب"- أمير الجماعة سابقا! -

نعم للأسف الشديد؛ أبو حمزة حسان حطاب ...

ولكن لا عجب! .. فسجلُّ المتساقطين على الطريق مليء بمن هو أكبر من"أبي حمزة"، فقد ارتد أحد كتّاب الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم، وفي الجهاد الأفغاني انتكس قادة كثيرون، منهم الهالك"شاه مسعود"... واليوم ها هو حسان حطّاب ينضاف كإسم جديد إلى السجل الأسود.

ولأنّ الحق عندنا أكبر من الرجال ... ولأنّ المبادئ عندنا أغلى من الأشخاص ... وحرصا منّا على توضيح الحقائق للأمة وللأجيال من بعدنا، فإننا نعلن ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت