الصفحة 14 من 145

1)أنّ"أبا حمزة حسان حطّاب"رجل قد بدت عليه علامات الإنهزام منذ مدّة، خاصة بعد أحداث 11/سبتمبر، فلمّا اجتمع"مجلس الأعيان"في صائفة 2003م لتقييم أوضاع الجماعة، استقال وأصرّ على استقالته، فبايع الإخوة"أبا ابراهيم مصطفى"رحمه الله؛ أميرا للجماعة، ومنذ ذلك الحين وأبو حمزة معتزل عن المجاهدين مع أحد الذين تعصبوا له،"وإنّما يأكل الذئب من الغنم القاصية".

وعلم الله؛ أن الجماعة حينئذ قد أخّرت التكلم على قضيته، وآثرت نصحه والستر عليه، أملا في أن يراجع الرجل نفسه ويصحح أخطاءه، ولكن بعد أن بلغنا في المدة الأخيرة عن تحركاته المشبوهة، وبعد أن أجرى اتصالا بأحد الإخوة ليقنعه بالإستجابة لمسعى"المصالحة الوثنية"، وبعد اصداره لبيان انتحل فيه ختم الجماعة زورا وبهتانا، وأعلن فيه استعداده لإعطاء الدنيّة في دينه والإنتكاس عن مبادئه؛

فإنّ"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"- قيادة وجنودا - تعلن براءتها من هذا الرجل ومن أفعاله الأخيرة، التي هي خيانة لله ولرسوله ... وتنكّب لطريق الجهاد .. وبيع لدماء الشهداء.

2)أنّ"أبا حمزة"بفعله هذا؛ أصبح عضوا غريبا عن جسد الجهاد الطاهر، ولا يمثل إلاّ نفسه المنهزمة، وهو الآن بيدق من بيادق الطاغوت، يدير به فصول المؤامرة الجديدة.

3)أنّ أيّ تصريح أو بيان يصدر بإسمه فإنّما هو صياغة استخباراتية وإملاءات طاغوتية، و"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"بريئة من أي بيان أو تصريح يصدر بغير توقيع أميرها"أبي مصعب عبد الودود".

4)نُذَكِّرُ بعض الأطراف الإسلامية السياسية التي تورطت في هذه المؤامرة، سعيا منها لنيل مكاسب دعوية أو حزبية على أكتاف المجاهدين، أنّ السبيل الذي يسلكونه - مع كونه غير جائز شرعا - فإنّه ينافي المروءة والرجولة والوفاء لدماء الشهداء، وأنّه ركون للطواغيت الذين ساموهم بالأمس القريب - ولا زالوا - ويلات القهر، ونحن نشهد الله أننا بُرَءَآء من كل ما من شأنه توقيف الجهاد القائم، تحت أي شعار كان.

5)تؤكد"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"على مبادئها الثابتة، فنحن على طريق الجهاد ماضون، لا نقيل ولا نستقيل، نناجز أعداء الدين والملة، وننتظر موعود الله - النصر أو الشهادة - فإن كانت الأولى فذاك رجاؤنا في الله سبحانه، وإن كانت الأخرى فنقول كما قال أنس بن النضر رضي الله عنه: (اللهم إنّا نبرأ إليك ممّا فعل هؤلاء، ونعتذر إليك مما صنع هؤلاء) ... ويا حبّذا الشهادة في سبيل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت