الصفحة 15 من 145

6)ننبه إخواننا المسلمين؛ إلى أنّ"المصالحة الوثنية"المزعومة و"العفو الشامل"الذي يصفق له المصفقون، ما هو إلاّ سراب خادع، وأقنعة تغطي الوجوه القبيحة، وما هو إلاّ شق آخر لحرب الجهاد تحت راية طاغوت العصر أمريكا، فمن شاء أن ينخدع فلينخدع، ومن شاء أن يحسن الظن فليحسن.

ولكن ذلك لن يغير الحقائق التالية:

-أن هؤلاء الحكام المرتدين المنادين بهذه المصالحة - الخدعة - هم جذور البلاء وأعلام الخيانة ورموز العمالة، وأيديهم القذرة لا زالت ملطخة بدماء المسلمين ومتنجسة بموالاة اليهود ومسح أحذية الأمريكان.

-أنّ"دار لقمان"لا زالت على حالها، بل زادت سوءا وهوانا، فالدين ضائع، والمسلمون مستذلّون، والسجون مملوءة، والثروات منهوبة، و"قانون المحروقات"الذي يريد"بو تفليقة"تمريره؛ هو هدية بلا ثمن لأعداء الإسلام، وبيع ورهن لثروات الأجيال القادمة من أبنائنا لشركات الكفار، مقابل رضاهم عته.

-أن يد"بو تفليقة"التي يمدها طلبا للمصالحة المزعومة؛ هي نفسها اليد التي صافح بها"باراك"الذي قتل إخواننا في فلسطين، وهي نفسها اليد التي صافح بها سيّده"بوش"الملطخة يداه بدماء المسلمين في العراق وفلسطين وأفغانستان، ويد كهذه عريقة في الكفر والعمالة والنذالة، حقيق بنا نحن المسلمين أن نقطعها ونجتث دابرها، لا أن نتصالح معها جريا وراء الأحلام وتعلقا بالأوهام.

فيا أيها المسلمون:

لا تخدعنّكم هذه الشعارات الزائفة ولا تغرنّكم هذه الأسماء المتساقطة، وهذه هي أيّام الصبر والثبات والتضحية.

فقد تمايزت الصفوف واشتدّت الملحمة بين أنصار الصليب وعبيدهم من الحكام المرتدين من جهة، والمجاهدون وأمّة الإسلام المستضعفة من جهة، فكونوا أنصارا لله، قال تعالى: {يا أيّها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون} .

حرر يوم الأربعاء

30/ذو الحجة/1425 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت